الموضوع (شكر و افتخار)

بسم الله الرحمن الرحيم

بصفتنا أحد إعلام قبيلة بني لام الطائية القحطانية، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان العبد العالي اللامي الطائي القحطاني، وإلى رمز المحبة والعطاء الأستاذ جعفر أبو صادق النيم العبد العالي اللامي الطائي القحطاني، على هذا العمل الإنساني العظيم الذي تجسّد في كفالة ورعاية (٧٥٠) طفلاً يتيماً من خلال توفير الملابس والأحذية والقرطاسية والحقائب المدرسية في محافظة ميسان. وإن هذا العمل المبارك لوسام شرف ومفخرة يسطع في سجل قبيلتنا، ويُسجَّل في صحائف أعمال القائمين عليه.

أيها الأحبة… إن رعاية اليتيم ليست مجرّد عطاء مادي، بل هي عبادةٌ عظيمة ووصيةٌ سماوية، قال تعالى:

﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: ٩]

وقال نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم:

«أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» وأشار بالسبابة والوسطى.

ومن أسمى معاني البرّ والوفاء أن نردّ الجميل لمن قدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، أولئك الشهداء الأبرار الذين خضّبوا أرض العراق بدمائهم الزكية، فتركوا خلفهم أبناءً وأيتاماً هم أمانة في أعناقنا. وما هذا العمل المبارك إلا تجسيدٌ عملي لشعار «ردّ الجميل لعوائل الشهداء»، ووفاءٌ صادق لآبائنا وأجدادنا الذين غرسوا فينا قيم النخوة والمروءة.

فالخير هو ميراث الآباء الصالحين، والوفاء هو شرف الأبناء الأوفياء، وما دام فينا رجال يقدّمون بسخاء، فإن ذكرهم سيبقى حيّاً في القلوب، ويُسطَّر في صفحات التاريخ. وإن أكرم العطاء ما كان في خدمة اليتامى والمحرومين، فهو زادٌ للآخرة ونورٌ للدنيا، ورحمةٌ يستنزل بها رضوان الله تعالى

2025/9/12


شاهد الفديو


#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية

#عدد_أبنائها_5400000_نسمة

#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق

  • Related Posts

    تأهل منتخب العراق الى نهائيات كاس العالم 2026

    بسم الله الرحمن الرحيم يتقدم شباب قبيلة بني لام بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جماهيرنا العراقية الأصيلة، بمناسبة تأهل المنتخب العراقي، هذا الإنجاز الذي أعاد الفرح إلى قلوب أبناء الوطن…

    زيارة شباب قبيلة بني الى مضيف الشيخ عبد الامير شلش اللامي الطائي القحطاني

    بسم الله الرحمن الرحيم حلّ شباب قبيلة بني لام ضيوفاً في مضيف الشيخ عبد الأمير شلش اللامي الطائي القحطاني، في زيارةٍ أخوية تجسد معاني الترابط والتلاحم بين أبناء القبيلة. وشهدت…