
بسم الله الرحمن الرحيم﴿واجعل لي لسان صدق في الاخرين﴾يحدّثنا المرحوم الشيخ سلام حرز علوان هبسي داغر نعمة العرار العبد العالي اللامي الطائي القحطاني عن إحدى المواقف الخالدة التي سطّرها الشيخ الجليل قمندار الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني؛ ذاك الرجل الذي عُرف بالثبات عند الشدائد، والغيرة على الحمى، والحرص على صيانة اسم القبيلة كأنه جوهرة ثمينة لا تُفرَّط ولا تُهان.لقد كان الشيخ قمندار الفهد مثالًا للشيخ الأمين؛ يحمل همّ القبيلة، ويذود عن كرامتها، ويحفظ عهدها وأمانتها، ويقودها بالحكمة لا بالعنف، وبالهيبة لا بالهيجان، وبالخلق الرفيع لا بالمساومة على الشرف.إن سيرته تذكير لكل من ينتسب لهذه القبيلة العريقة، ولكل من حمل اسمها في قلبه قبل أن يحمله على لسانه: أن يعلو بالمكارم، ويحيا بالمبادئ، ويحفظ الود، ويصون العهد، ويكون درعًا لأهله وذخرًا لقبيلته.رحم الله الشيخ قمندار الفهد غضبان، وجزاه عن قبيلته خير الجزاء، فقد كان علمًا يُقتدى به، واسمه سيبقى منارةً تهدي الأجيال إلى طريق العزّة والكرامة.
شاهد الفديو
#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية#عدد_أبنائها_5400000_نسمة#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق

