
عندما تُسلَّم المناصب لأهلها…
يُقدّرون بدقةٍ ظروف المجتمع ويشعرون بمعاناة طبقاته، فيعطون لكل ذي حقٍّ حقه، ولا يُسوّون بين المجد والمتقاعس، ولا بين المحسن والمسيء.
يُشعرون قلوبهم الرحمة للرعية امتثالًا لوصية أمير المؤمنين عليه السلام: «واشعر قلبك الرحمة للرعية».
يتواضعون لله فيرفعهم الله، ويعملون بما أمر سبحانه:
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
ومن المواقف التي تجسّد هذه المعاني النبيلة، ما قام به وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي حين أنصت برحابة صدر وتعاطف إنساني لرجل مسنٍّ من الطبقة الفقيرة، ترافقه ابنته الوحيدة التي تفوقت رغم قساوة الظروف وحصلت على معدل 98٪.
إن هذا النموذج المشرّف يبرهن أن الفقر ليس عائقًا أمام الطموح، وأن العزيمة الصادقة تصنع المعجزات، فإذا اجتمع ذلك مع مسؤولٍ رحيمٍ عادلٍ، أُزيلت العقبات وفُتحت أبواب الأمل.
ونحن، كأحد أعلام قبيلة بني لام الطائية القحطانية، نثمّن ونبارك مثل هذه المواقف الأصيلة التي تُعيد الثقة بين المواطن والمسؤول، وتُجسّد روح العدل والرحمة في إدارة شؤون الناس.
الحكمة:
حين يُسند المنصب لمن في قلبه رحمة، ينهض بالمجتمع، ويرفع المظلومين والمكافحين، ويُخلّد أثره في صفحات العدل والإنصاف.
2025/8/30
شاهد الفديو
#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية
#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق

