
في لوحة بهية تجسد قيم الوفاء والتواصل، وتخط بأحرف المحبة تاريخا من النخوة والاصالة، قامت قبيلة بني لام الطائية القحطانية بخطوة مباركة تؤكد ان صلة الرحم لا تتوقف عند حدود العشيرة، بل تتسع لتشمل القبائل الكريمة كافة.
فقد زار شباب ال نيم العبد العالي اللامي مع اخوانهم شباب ال قمندار العبد العالي اللامي، برفقة نخبة من وجهاء واعلام القبيلة، ناحية شيخ سعد – منطقة الحنضيات بمحافظة واسط، الى مضيف الشيخ الحاج مجيد عطية لعبي ابو حميد ال حاجي الكعبي، حيث استقبلهم هو وابناؤه واخوته واحفاده الكرام اجمل استقبال واكرم وفادة.
وعشيرة الكعب، بما حملته عبر الازمان من مكارم الاخلاق، وحسن الجوار، ورفعة المقام، كانت وما زالت علما من اعلام الكرم والشهامة، ومن شواهد ذلك ما اكرم الله به الشيخ الحاج مجيد من ابن بار، هو الشيخ حميد ابن الشيخ مجيد الكعبي، الذي شرفه الله بلبس عمامة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؛ عمامة علم وهدى واصلاح، يواصل بها درب والده واجداده في نصرة الحق وخدمة الناس.
وليس غريبا ان نرى هذه الروابط الوطيدة بين بني لام وبني كعب؛ فقد اشتهر بين القبيلتين القول: “بنو كعب اضلعنا”، وهذه العبارة تعكس حجم المحبة وعمق الاواصر الاخوية التي تجمعهما منذ القدم، حتى غدت العلاقة بينهما مثالا يحتذى به في التلاحم والتكاتف.
ان مثل هذه الزيارات المباركة تجسد قول النبي صلى الله عليه واله: “لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه”، فهي تبعث روح المحبة، وتشييد جسور الالفة بين القلوب، وتعلو شان التازر بين القبائل، ليبقى المجتمع متماسكا، يدا واحدة امام كل التحديات.
التاريخ: 29 صفر 1447 هـ
الموافق: 24 اغسطس 2025 م
شاهد الفديو
#قبيلة بني لام الطائية القحطانية
#عدد أبنائها: 5,400,000 نسمة
#يشكلون نسبة 14٪ من عدد سكان العراق

