
بسم الله الرحمن الرحيم
في سجل المكارم الذي لا تطويه السنون، تُخلّد أسماء الرجال العظام الذين صنعوا المجد بكرمهم، ورفعوا راية الوفاء بأفعالهم، ومن تلك القامات السامقة المرحوم الشيخ مرتضى محسن قمندار فهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، رجلٌ أصيل، وجوادٌ كريم، وزعيمٌ امتزجت فيه الشهامة بالحكمة، والكرم بالمروءة.
لقد عُرف الشيخ مرتضى – رحمه الله – بسعة عطائه ونقاء سريرته، ووفائه لأهله ووطنه وأمته، حتى صار بيته مضرب المثل في الضيافة وملاذًا لكل محتاج، وبابًا مشرعًا لكل صاحب حاجة. ومن أعظم ما يُذكر في سيرته المشرفة، أنه كان في خدمة آل الصدر الكرام، وفي مقدمتهم سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر وسمو حاتم آل الصدر، حيث شهدت المواقف نُبله وكرمه ووفاءه العميق.
وقد أطلق عليه سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر لقب “حاتم آل الصدر”؛ تشبيهًا له بجده الكريم حاتم الطائي، لما اتصف به من سعة الجود، ونبل الخصال، ورسوخ المواقف، حتى صار علمًا من أعلام الكرم في زمانه، ورمزًا للعطاء بلا حدود.
وإن قبيلة بني لام الطائية القحطانية لتفخر بهذا الرجل النبيل، الذي خلّد بذكراه صفحة مشرقة في تاريخها، وأورث أبناءها مثالًا يُحتذى في المروءة، وأثرًا خالدًا في مضائف الكرم والنجدة والعز.
فرحمة الله عليه رحمةً واسعة، وجعل البركة في عقبه وذريته، وحشره مع أجداده الطيبين الأطهار، وجعل ما قدمه من خير وبذل شفيعًا له يوم يلقى ربه.
شاهد الفديو
#قبيلة بني لام الطائية القحطانية
#عدد أبنائها: 5,400,000 نسمة
#يشكلون نسبة 14٪ من عدد سكان العراق



