
سم الله الرحمن الرحيم
في رحاب التاريخ، حيث تتجلّى صفحات المجد وتسطع أنوار الذاكرة، يطلّ علينا سفرٌ علمي رصين، حمل بين دفّتيه تاريخ واحدة من كبريات القبائل العربية، ألا وهي عشائر بني لام في العهد العثماني (1535 – 1914م).
هذا العمل الأكاديمي المتميّز، الذي خطّه يراع الدكتور عبد النبي جاسم الحلفي، جاء ثمرة جهدٍ علمي دؤوب، ليكشف أسرار المرحلة العثمانية وما شهدته من مواقف ومكانة لهذه القبيلة العريقة.
وقد أنجزت طباعته بكل فخامة وإتقان الدار العربية للموسوعات – لندن، بإدارة الأستاذة العاني، فكان بذلك إضافة نوعية إلى مكتبة التاريخ العربي والإسلامي، ومرجعًا لا غنى عنه للباحثين والمؤرخين ورجال الفكر والسياسة وطلبة الدراسات العليا.
إنّ هذا الكتاب لا يروي وقائع فحسب، بل يعيد إلينا صورة العزّة والبأس، ويُحيي ذاكرة الأرض والقبيلة، ويضع بين أيدينا مادة علمية تستحق التأمل والدراسة.
فأبارك للدار العربية للموسوعات هذا الإنجاز المشرّف، وأهنّئ المؤلف على هذا الجهد الأكاديمي الجليل، وأدعو كل من يعنى بالتاريخ والأنساب والسياسة إلى اقتناء هذا السفر، والنهل من صفحاته المضيئة.
التاريخ شاهد، والمجد باقٍ، وبني لام ستظلّ علامة فارقة في مسيرة الأمة.
إبراهيم العلّاف
16 / 8 / 2025
#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية_عدد_ابنائها_5400000_يشكلون_14٪_من_سكان_العراق

