
من أرشيف زيارات قبيلة بني لام الطائية القحطانية إلى القبائل العراقية الأصيلة، حيث يسجل الوفاء، وتوثق المواقف النبيلة، وتحفظ صلات الرحم ووشائج المحبة التي أوصى بها الشرع الحنيف.
قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" [سورة المائدة: 2]
تفسير الآية: أي تآزروا وتناصروا في أعمال الخير والتقوى، وابتعدوا عن كل ما يؤدي إلى الفتن والنزاع والفرقة، فبالتعاون يرتفع شأن المجتمعات، وتبنى جسور المحبة بين القبائل والعشائر.
وقد قال الإمام علي عليه السلام: "الناس صنفان، إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق."
وما هذه الزيارات المباركة إلا مصداق حي لهذا القول الشريف، إذ تجمع بين التراحم والتلاحم والوحدة، وتجسد الروح الإنسانية في أسمى صورها.
في العراق، محافظة واسط، بتاريخ 2025/6/19
كان حضور الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، ومعه نخبة مباركة من مشايخ وأساتذة وأبناء قبيلة بني لام الطائية القحطانية، إلى مضيف السراي العام، حيث كان في استقبالهم الخال الشيخ ليث مزعل خلاطي تايه الزمزير السراي وأخيه الكريم.
فكان اللقاء عامرًا بالمحبة، حافلًا بالتقدير، دافئًا بصدق العلاقة، فقد قيل:
“المحبة لا تشترى ولا تطلب، بل تبنى على المواقف الصادقة والقلوب الطيبة.”
هكذا تبقى قبيلة بني لام عنوانًا للمحبة، ومدرسةً في التواصل والوفاء، تطرق الأبواب بحسن الخلق، وترد التحايا بالعز والمكانة، فالتاريخ لا يصنع بالصمت، بل يكتب بالمواقف، ويخلد بالمحبة والصدق والتواصل.














