
﴿قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى﴾
(سورة الشورى، الآية 23)
في هذه الآية العظيمة، يُعلن النبي ﷺ أن دعوته لم تكن طمعًا في أجر دنيوي، وإنما يطلب من أمته أمرًا واحدًا: المودة في القربى، أي في أهل بيته وذريته الطاهرة. وقد أجمع أهل التفسير على أن هذه المودّة واجبة، وهي من علامات صدق الإيمان، ووفاء المحبّ للحبيب المصطفى ﷺ.
وقد قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
“أوصيكم بتقوى الله، وصلة الرحم، فوالله إن صلة الرحم لتخفف الحساب، وتقي مصارع السوء، وتزيد في العمر.”
بهذا النور من القرآن والحديث، يبقى تواصل القبائل وصِلة أبناء النبي ﷺ من أعظم القربات، وأشرف صور الوفاء النبوي، وسُنةً ثابتة في حياة أهل الخير والمروءة.
ومن أرشيف الزيارات المباركة، قام الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، برفقة نخبة من مشايخ وأبناء قبيلة بني لام الطائية القحطانية، بزيارة كريمة إلى مضيف خوالهم السادة الفواضل، مضيف المرحوم السيد كاظم بن السيد موسى بن السيد علي الفاضلي، في محافظة البصرة / حي المدراء، وكان في استقبالهم السيد جواد الفاضلي، بحفاوة تليق بالمقام والنسب.
إنها زيارة تجسّد القيم الإسلامية في أبهى صورها: صلة الرحم، وتعظيم أهل البيت، وتواصل القبائل على أساس المحبة والدين والنسب، وهي نهج أصيل تمضي عليه قبيلة بني لام الطائية القحطانية، جيلاً بعد جيل.










