
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن دواعي الفخر والاعتزاز أن نُسهم في نشر المحبّة وتوطيد أواصر الأخوّة بين أبناء قبيلتنا العريقة، متمسّكين بما ورثناه عن أجدادنا من صفاء القلوب ووحدة الكلمة وروح التعاون.
فللمحبّة جذورٌ راسخةٌ تمتدُّ في عمق النسب، وتنبض في صلة الدم التي جمعت بين الشيخ عبد العال والشيخ مَزبان تحت لواء قبيلةٍ شامخةٍ يسطع اسمها في سماء المجد: قبيلة بني لام الطائية القحطانية، الموشّحة بصفات الكرم والشجاعة والمواقف الوطنية والقرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تصبُّ في حبّ الوطن وخدمته.
وقد توارثت هذه العلاقة الأصيلة جيلاً بعد جيل، حتى تجلّت اليوم في شخصيّة الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، حفيد الشجاعة والكرم الشيخ عبد العال، وفي أخيه وابن عمّه الشيخ سعدون غلام علي اللامي الطائي القحطاني، سليل الحسب والنسب ووارث مجد الشيخ مزبان.
لم تقف الجغرافيا عائقاً أمام هذا التواصل، فبين ميسان وبغداد تمتدُّ جسور المحبة والودّ، ويترسّخ الاحترام المتبادل والتعاون المستمر في خدمة المجتمع. وحينما تصغي إلى حديثهما، تسمع كلماتٍ يفيض بها القلب النقيّ والفطرة السليمة، ممزوجة بالثقة والوفاء؛ فإذا كلّف أحدهما الآخر بأمر، جاء الجواب بعفويةٍ صادقة: “اعتبرها منتهية، أنا بمكانك”.
ذلك هو الإرث الذي أوصى به الأجداد، إرث المحبة والتواصل والاحترام، وإرث التعاون الذي يُجسّد أصالة المشيخة في بني لام. فمن مشايخنا الكرام نتعلّم الدروس والعبر، ونرى فيهم الوجه الحسن والرمز الأصيل لقبيلةٍ يفتخر بها الكبير والصغير.
ولأنّ المحبة نورٌ لا ينطفئ، ووحدة الكلمة صراطٌ مستقيم، فإنّ نشر هذا الحديث ليس إلا دعوةً لتأصيل هذه القيم بين أبنائنا وأحفادنا، ليبقى بني لام مثالاً للوفاء والإخاء على مرّ العصور.
حفظ الله مشايخنا الأكارم، وأدامهم ذخراً لقبيلتنا، بحق محمد وآل محمد.
قبيلة بني لام الطائية القحطانية
16 / 8 / 2025
#قبيلة بني لام الطائية القحطانية
#عدد أبنائها: 5,400,000 نسمة
#يشكلون نسبة 14٪ من عدد سكان العراق

