
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا﴾
تتقدم قبيلة بني لام الطائية القحطانية، وبمباركة مشايخها الأجلاء، بأحرِّ مشاعر العزاء وأصدق المواساة للأمة الإسلامية جمعاء في ذكرى وفاة النبي الخاتم، وسيد الخلق أجمعين، رسول الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويتقدم بهذه المناسبة الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني.
لقد كان النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم قدوةً في القيادة بالحكمة، ورمزًا للأخلاق العظيمة، فقاد البشرية بالرحمة لا بالقوة، وبالعفو لا بالانتقام، وبالكلمة الطيبة لا بالعنف. ومن أروع شواهد سيرته المباركة ما رُوي عن جاره اليهودي الذي كان يؤذيه بوضع النفايات والقاذورات أمام بابه الشريف، فلم يقابل الإساءة بمثلها، بل صبر وعفا، حتى إذا مرض ذلك الجار، عاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فانبهر بحلمه وسماحته، فأسلم هو وأهله لما رأوا من عظمة هذا الدين.
ومن هنا، يوصي الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، وبمباركة مشايخ قبيلة بني لام الطائية القحطانية، جميع شيوخ القبائل وأبنائها الكرام أن يتخذوا من هذه السيرة العطرة منهجًا يحتذى؛ في التسامح، ونشر روح المحبة، وتقريب القلوب، وحل الخلافات بالحكمة والموعظة الحسنة، لترسو سفينة أوطاننا على شاطئ الأمن والسلام، ولتحيا أمتنا بروح الوحدة والرحمة والعدل.
نسأل الله العلي القدير أن يعظم أجر الأمة الإسلامية في هذه الفاجعة، وأن يوفقنا جميعًا للسير على خطى نبينا الأكرم، وإحياء رسالته الخالدة في كل مكان وزمان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
شاهد الفديو
#قبيلة بني لام الطائية القحطانية
#عدد أبنائها: 5,400,000 نسمة
#يشكلون نسبة 14٪ من عدد سكان العراق



