
بسم الله الرحمن الرحيم
في جمعٍ مبارك يسوده الودّ والمحبة والاحترام، حولت عشيرة آل حميد على قبيلة بني لام الطائية القحطانية حول قضية وفاة المرحوم (حمادة محمد شريجي العبد العال اللامي)، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته، إثر حادث دهس مؤسف.
وقد مثّلت هذه الجلسة صورةً تاريخية عبّرت عن عمق الجذور الأصيلة في المحبة والتقدير والاحترام، حيث تقدّم كلٌّ من الشيخ محمد غازي شاكر القمندار العبد العال اللامي و الشيخ غسان فيصل شاكر القمندار العبد العال اللامي بتقديم جناب الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي، واضعين زمام القرار بين يديه، في موقفٍ جليل عبّر عن توقير الكبير وإجلاله، وهو درس رفيع في التواضع وتقدير أهل الفضل، ليبقى إرثاً للأجيال.
ولما كان جناب الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي معروفاً بصفاته الكريمة من التواضع، ومخافة الله، والنزاهة، والشجاعة في الرأي، وإحقاق الحق؛ فقد اتخذ موقفاً شرعياً حكيماً بالتوجّه إلى حكم الله تعالى، وجعل الدية الشرعية هي الفيصل، ثم أعلن التنازل عن الفصل كاملاً، تذليلاً للصعوبات أمام الوفود القادمين، وكان في مقدمتهم قبيلة شمر، ليختصر الطريق عليهم وييسّر مهمتهم.
وقد حظيت قبيلة بني لام الطائية القحطانية بوافر الثناء والتقدير على هذا الموقف الأصيل، الذي أظهر سموّ خُلُقها وعلوّ شأنها.
نسأل الله تعالى أن يحفظ هذه القامات المضيئة والأسماء اللامعة في مجتمعنا، وأن يجعل عطائهم ومواقفهم ذخراً لرفعة اسم قبيلتنا الغالية، ويحفظ الجميع لكل خير وعافية، بحق محمد وآله الطاهرين.
شاهد الفديو
العراق ~بغداد
قبيلة بني لام الطائية القحطانية
24 صفر 1447هـ
19 آب 2025م
#قبيلة بني لام الطائية القحطانية
#عدد أبنائها: 5,400,000 نسمة
#يشكلون نسبة 14٪ من عدد سكان العراق





