
إنها ليست مجرد لوحة، بل سجلٌّ حيٌّ ينطق بتاريخٍ زاخرٍ بالوفاء والعطاء، رسمت ملامحه وجوهٌ كريمة وأرواحٌ أصيلة جمعتها أواصر القرابة اللامية، ووحّدتها قيم المحبة والرحم والعطاء. لقد شكّل هؤلاء الرجال فريقًا مضيافًا كريم السجايا، قدّموا للمجتمع إنجازاتٍ رفيعةً أسهمت في حل القضايا العالقة وتذليل الصعاب.
رحم اللهُ الشيخ فيصل شاكر القمندار اللامي الطائي القحطاني، ورحم خادم الإمام الحسين (عليه السلام) الشيخ الحاج جمعة وريثة اللامي الطائي القحطاني، ورحم الله الحاج سمير أبو رائد العبد الشاه اللامي الطائي القحطاني، وأطال في أعمار الباقين: الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، ورجل الأعمال الشيخ إبراهيم عبد الحسن مهاوش اللامي الطائي القحطاني، والشيخ جبار السعيد اللامي الطائي القحطاني، بحق محمد وآل محمد.
إن نشر هذه اللوحة التاريخية واجب وفخر، فهو توثيقٌ لرجالٍ حملوا همّ الإصلاح وراية الصلة والكرم، لتبقى سيرتهم نبراسًا للأجيال القادمة.
#قبيلة بني لام الطائية القحطانية
#عدد أبنائها: 5,400,000 نسمة
#يشكلون نسبة 14٪ من عدد سكان العراق

