
باسمِ قبيلة بني لام الطائية القحطانية، نسلِّط الضوء على مسيرةٍ ملهمة تختصر معنى الكفاح والإصرار.
في أحد أزقّة بغداد – الكفاح، وُضعَ جنبرٌ صغير (ميزٌ بسيط) يبيع عليه شابٌّ مكافح علب السكائر، لا يملك من الدنيا سوى عزيمته وإيمانه بأن القادم أفضل. لم يكن ذلك الجنبر مجرد مصدر رزق، بل كان أولى لبنات حلمٍ كبير، حمله ذلك الشاب في قلبه وسعى إليه بخطى ثابتة رغم صعوبة الطريق.
ذلك الشاب الذي بدأ من جنبرٍ متواضع هو اليوم الأستاذ أبو صادق جعفر النيم العبد العالي اللامي الطائي القحطاني، أحد أبرز رجال الأعمال الذين صنعوا مجدهم بعرق الجبين، وبلغوا القمم بفضل الكفاح والصبر والعمل الدؤوب.
إنها قصةٌ تُذكّرنا بأن النجاح لا يولد من فراغ، وأن من يعرف طعم البدايات الصعبة لا ينسى أبدًا من هم في بداياتهم، فيشعر بهم ويقف إلى جانبهم. ولهذا لم يبتعد الأستاذ أبو صادق عن جذوره، ولم يتعالَ على ماضيه، بل ظل وفيًّا له، محبًّا للخير، قريبًا من الناس، يسند المحتاج ويدعم الطامح.
واليوم، وبعد رحلةٍ حافلةٍ بالعمل والنجاح، نُطلق عليه بكل فخرٍ واستحقاق رمز المحبة والعطاء، لأن سيرته شاهدة على أن من يبدأ من الصفر، ويظل وفيًّا لذلك الصفر، هو وحده من يصنع فرقًا في حياة الآخرين.

وإنَّ قبيلة بني لام الطائية القحطانية لتفخر وتعتزّ بهذا النموذج المشرف من أبنائها، وترى في مسيرته قدوةً للأجيال ودليلًا على أن العزيمة تصنع المستحيل، وأن الانطلاق من “جنبرٍ صغير” لا يمنع من بلوغ أعلى مراتب المجد ما دام في القلب إيمان وفي النفس طموح
#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية
#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق

