
في لوحة من لوحات الوفاء الإنساني والمروءة العربية الأصيلة، سجّل رجال قبيلة بني لام الطائية القحطانية موقفاً مشرفاً يعكس القيم السامية والأخلاق الرفيعة التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، حيث قاموا بزيارة ابن عمهم الأخ علي جاسب سفاح اللامي، يتقدمهم الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، في مبادرة تجسد عمق صلة الرحم وروح الإخاء والمحبة التي تجمع أبناء العمومة.
إن صلة الرحم ليست خُلقاً عابراً، بل هي ركيزة من ركائز الدين، وسبب للبركة في الأعمار، والسعة في الأرزاق، وزوال الشحناء من القلوب. وقد قال الله تعالى:
{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1].أما عيادة المريض، فهي من أجلّ القربات وأعظم الطاعات التي تقرّب العبد من ربه، لما فيها من جبر للخواطر، وإحياءٍ لمعاني الإنسانية، وتقويةٍ للروابط الاجتماعية.
قال رسول الله ﷺ: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع».
لقد جسّد أبناء قبيلة بني لام بهذه الزيارة المباركة معاني الرحمة والتراحم، وأكدوا أن صلة الأرحام ليست عادة اجتماعية فحسب، بل هي عبادة يُبتغى بها وجه الله، وسلوك حضاري يورث المحبة، ويمد جسور التواصل بين الأهل والأحباب.
وإننا إذ نرفع أكف الدعاء لله العلي القدير أن يمنّ على المريض بالشفاء العاجل والصحة التامة، نسأله تعالى أن يديم المحبة بين القلوب، وأن يجعل هذه الزيارة المباركة قدوة للأجيال، وعنواناً للأصالة التي عُرفت بها قبيلة بني لام عبر تاريخها العريق، حيث كانت وما زالت رمزاً للوفاء والكرم وصلة الأرحام
2025/9/8
شاهد الفديو
#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية
#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق

