
في أجواءٍ عامرةٍ بالمحبة الإلهية وصلة الأرحام، وفي ربوع العراق الحبيب – محافظة واسط، ناحية شيخ سعد – تشرّفت نخبةٌ مباركةٌ من شباب آل قمندار العبد العالي، ونخبةٌ من شباب آل نيم العبد العالي اللامي الطائي القحطاني، مع الأستاذ عماد ابن المرحوم الاستاذ عفيف طاهر الصگر العبد العالي وبرفقة الشيخ عادل مانع القمندار، بزيارةٍ كريمةٍ إلى مضيف بيت جنديل اللامي الطائي القحطاني، مضيف الشيخ عبد العزيز الجنديل اللامي الطائي القحطاني.
لقد كانت هذه الزيارة تجسيدًا لمعاني الألفة والإيمان، وترسيخًا لوصية الله تعالى: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ”، وتطبيقًا حيًّا لقوله عزّ وجلّ: “وجعل بينكم مودة ورحمة”.
الحب في مفهومه الأسمى هو عبادةٌ وعبورٌ إلى مرضاة الله، فهو الذي يذيب الجفاء، ويجمع الشتات، ويطهّر القلوب من الضغائن. بالحب تُبنى الأوطان، وتتعانق القبائل، وتسمو الأرواح إلى مراتب الأخوة الصادقة. الله جلّ شأنه جعل الحب فطرةً في القلوب، ليكون وسيلة للتراحم، وجسرًا للتواصل، وسببًا للألفة والوحدة.
قبيلة بني لام الطائية القحطانية – ومن خلال أبنائها الأوفياء – ما زالت تثبت أنّ المحبة ليست شعارات تُقال، بل أفعالٌ تُجسَّد؛ يجتمعون في مضائف الخير، يتزاورون في الله، ويتعاونون على البر والتقوى، ناشرين ثقافة المحبة والوحدة في مجتمعهم ووطنهم.
التاريخ: 29 صفر 1447 هـ الموافق24 أغسطس 2025 م

شاهد الفديو
#قبيلة بني لام الطائية القحطانية
#عدد أبنائها: 5,400,000 نسمة
#يشكلون نسبة 14٪ من عدد سكان العراق

