بني لام الطائية… خدمة الزائرين ونهج زاير مهنا يتجدد في مشهد المقدسة

بتوفيق من الله تعالى، ومن رحاب الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتحديداً من محافظة مشهد، عند مرقد انيس النفوس الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام، قامت نخبة من شباب قبيلة بني لام الطائية القحطانية، يتقدمهم الحاج جعفر العبد العالي اللامي الطائي القحطاني باستقبال اعضاء الهيئة الفاطمية القادمين من العراق.

وتعد الهيئة الفاطمية واحدة من اكبر مواكب الزائرين، اذ تضم اكثر من الفين 2000 شخص قطعوا المسافات مشياً على الاقدام لاكثر من ستين يوماً قاصدين زيارة امامهم الرؤوف عليه السلام، في صورة تجسد اسمى معاني الولاء والصبر والايمان.

وقد عبر اعضاء الهيئة الفاطمية عن بالغ شكرهم وامتنانهم لشباب قبيلة بني لام الطائية على ما قدموه لهم من دعم متواصل في مسيرتهم المباركة، من دواء وغذاء وخدمة صادقة نابعة من اصالة هذه القبيلة وعطاء ابنائها.

ومن هذا الموقف المشرف، نستحضر سيرة احد اعلام قبيلة بني لام، الشيخ مهنا النيم العبد العالي اللامي الطائي القحطاني ، المعروف( بزاير مهنا)، وقد سمي بهذا اللقب لانه كان من الزائرين المخلصين الثابتين على زيارة الامام الرضا عليه السلام مشياً على الاقدام في خمسينيات القرن الماضي،ولمدة ٦ اشهر من محافظة ميسان الى ألأمام علي ابن موسى الرضا(ع) حتى صار مثالاً يحتذى في الشوق والولاء والثبات. وهو الجد المباشر لاحد شباب التجمع اليوم، الاخ جعفر كاظم العيبي المهنا، الذي يسير على خطى اجداده في الايمان وخدمة اهله ومجتمعه.

فطوبى لخطوات سارت لله، وقلوب تعلقت باهل البيت عليهم السلام، وايد امتدت لخدمة الزائرين، فجمعت بين اصالة القبيلة وشرف الزيارة.


#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية

#عدد_أبنائها_5400000_نسمة

#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق

  • Related Posts

    تأهل منتخب العراق الى نهائيات كاس العالم 2026

    بسم الله الرحمن الرحيم يتقدم شباب قبيلة بني لام بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جماهيرنا العراقية الأصيلة، بمناسبة تأهل المنتخب العراقي، هذا الإنجاز الذي أعاد الفرح إلى قلوب أبناء الوطن…

    زيارة شباب قبيلة بني الى مضيف الشيخ عبد الامير شلش اللامي الطائي القحطاني

    بسم الله الرحمن الرحيم حلّ شباب قبيلة بني لام ضيوفاً في مضيف الشيخ عبد الأمير شلش اللامي الطائي القحطاني، في زيارةٍ أخوية تجسد معاني الترابط والتلاحم بين أبناء القبيلة. وشهدت…