
في هذا المقطع القيّم يتحدّث الشيخ محمد الوحيلي حديث العارف بتاريخٍ عريقٍ ضاربٍ في جذور المجد، عن قبيلةٍ حملت رايات العزّ والكرامة جيلاً بعد جيل، إنّها قبيلة بني لام الطائية القحطانية، تلك القبيلة التي لم تكن مجرّد اسمٍ في صفحات التاريخ، بل كانت مواقف شامخة وصوتًا للحقّ وركنًا من أركان الجنوب.
قبيلةٌ عُرفت برجالها الذين سطّروا مواقف الفخر والبطولة في أحلك الظروف، رجالٌ كانوا للكرامة عنوانًا وللوطن درعًا وسندًا. ومن بين تلك القامات التي خلدها التاريخ يذكر الشيخ الوحيلي بكل اعتزاز الشيخ قمندار فهد غضبان العبد العالي اللامي، الرجل الذي جسّد معاني الحمية والرجولة والوفاء، كما يتحدّث عن رمزٍ آخر من رموز الشجاعة والهيبة، الثائر الصلب الشيخ غضبان بنية اللامي، الذي ظلّ صوته يجلجل في ميادين الكرامة.
إنّها قبيلة بني لام… تاريخٌ من المجد لا يُمحى، وجذورٌ من العزّ لا تنكسر، وسيرةٌ من الوفاء والبطولة تروى للأجيال لتبقى شاهدة على أن هذه القبيلة كانت – وما زالت – ركيزةً من ركائز التاريخ العربي وأحد أعمدة الجنوب العراقي الأصيل.
وباسم قبيلة بني لام الطائية القحطانية نتقدّم بجزيل الشكر والامتنان إلى الشيخ محمد الوحيلي على كلماته النبيلة وشهادته التي نعتزّ بها، والتي تعكس عمق الأصالة وروح الوفاء لهذا التاريخ المشرّف، سائلين الله أن يديم المحبّة واللحمة بين أبناء القبائل العربية الأصيلة.
وستبقى قبيلة بني لام ماضيةً على نهج آبائها وأجدادها، حافظةً لإرثهم ومبادئهم، ثابتةً في مواقفها، متمسّكةً بقيم الكرامة والشهامة التي قامت عليها، لتظلَّ كما كانت دائمًا رمزًا للعزّة والوفاء في ماضيها وحاضرها ومستقبلها
#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية
#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق

