
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ما يزالُ العطاءُ يزدهرُ في أرضِ العراق، ويستمرُّ العملُ الدؤوبُ في ترميم المدارس، ولا سيّما مدارس الأيتام، على يدِ الرمز الوطني مُخلِص بني لام الأستاذ أبو صادق المهنا النيم العبد العالي اللامي الطائي القحطاني، وبمساندة نخبةٍ من شباب قبيلة بني لام الطائية القحطانية، الذين جعلوا من خدمةِ المجتمع خُلقًا ومن الوفاءِ منهجًا ثابتًا.
وإنّنا اليوم نوجّه رسالةً من القلب إلى كلِّ غيورٍ على هذا الوطن:
فلنتعاونْ جميعًا على فعل الخير، فهناك أطفالٌ ينتظرون مقعدًا نظيفًا، ودفترًا جديدًا، وجدارًا يحميهم، ومستقبلًا يُشرق بهم. إنّ يدًا واحدة قد تبني جدارًا، ولكن الأيادي المجتمعة تبني وطنًا كاملًا. ومن مدِّ يد العون إلى الأيتام تُكتَبُ البركة، ويُرفَعُ البلاء، وتطمئنّ القلوب.
فلنكنْ سندًا لهم… فهم أبناء هذا الوطن، وأمانةُ في أعناقنا، وبصلاحهم يُصلحُ اللهُ حالَ البلاد.
2025/11/14
#قبيلة_بني_لام_الطائية_القحطانية
#يشكلون_نسبة_14٪_من_عدد_سكان_العراق
