
﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم ﴿٢٢﴾ أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾
(سورة محمد، الآيتان 22–23)
في هذه الآية الكريمة تحذيرٌ صريح من قطيعة الرحم، فقد جعلها الله من مظاهر الفساد في الأرض، وتوعّد من يقطعونها باللعنة والعقوبة، لأن صلة الرحم ليست مجرد فضيلة اجتماعية، بل هي أمرٌ إلهي واجب، ودليل على صدق الإيمان وصلاح القلب.
وانطلاقًا من هذا المعنى العظيم، ووفاءً لقيم النسب والقرابة، قام الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، برفقة نخبة طيبة من أبناء قبيلة بني لام من بغداد، بزيارة مضيف ابن عمهم في محافظة البصرة، الشيخ الحاج أحمد عوفي أحمد جبر النيم العبد علي العبد عالي اللامي الطائي القحطاني، مهنئين ومباركين له عودته الميمونة من أداء مناسك الحج.
وهذه من أرشيف الزيارات الأخوية الصادقة، التي تُجسد عمق صلة الرحم، وصدق المودة بين أبناء العم من بغداد إلى البصرة، وتؤكد تمسّك قبيلة بني لام بقيمها الأصيلة.
فالشيخ منذر، ومعه بقية المشايخ وأبناء قبيلة بني لام، حريصون على صلة الأرحام، وأداء ما أمر الله به من حقوق القربى، لا طلبًا لمدح، ولا سعياً لمكانة، بل ابتغاءً لرضا الله، وتمسكًا بما أمر به ديننا الحنيف.




















