
من أرشيف زيارات التواصل والتراحم في قبيلة بني لام الطائية القحطانية
قال الله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" – سورة المائدة، الآية 2 –
في هذه الآية المباركة دعوة إلهية للتكافل والتعاون بين أبناء المجتمع، ويشمل ذلك التواصل والتزاور وتبادل المودة، لأن صلة الرحم من أعظم وجوه البر، وهي من علامات التقوى الصادقة.
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام: "صلة الأرحام تطيب النفس، وتزيد في الرزق، وتؤخر الأجل" (الكافي، ج2، ص150)
وفي هذا السياق الإيماني والأخلاقي، تشرّف الشيخ الحاج منذر عبد الفهد غضبان اللامي الطائي القحطاني، ومعه جمع من الإخوة الكرام، بزيارة أخوية طيبة إلى ابن عمهم الشيخ الحاج سعد كاطع شاطي الرويشداوي اللامي الطائي القحطاني، في لقاءٍ سادته الألفة، وشعّت فيه روح المحبة، تعزيزًا لقيم الوفاء والتراحم، وتجسيدًا لما أوصى به أئمة أهل البيت عليهم السلام من حفظ الأرحام، ودوام الوصل، وحُسن الصِّلة.
إن هذه الزيارات المشرّفة تمثّل رصيدًا عريقًا في ذاكرة القبيلة، وعنوانًا راسخًا لمعدن الرجال ونُبل الأخلاق، وامتدادًا مباركًا لأصالة بني لام في تماسكها وتواصلها.





